رجح مسؤولون اسرائيليون، أمس، تقديم موعد الانتخابات التشريعية، في وقت تتضاعف انتقادات مسؤولين أمنيين سابقين لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. وقال رئيس حزب «كاديما» المعارض شاوول موفاز «يجب إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن، بعد العطلة (الصيفية البرلمانية) اي الثلاثاء 16 اكتوبر».

ودعا موفاز، الذي توقع ان «ايام الحكومة معدودة»، نتانياهو الى تحديد موعد متفق عليه لاجراء الانتخابات والا فسيتقدم حزبه بطلب لحل الكنيست (البرلمان).

 ومن المقرر عقد الانتخابات التشريعية الاسرائيلية في نوفمبر 2013. من جانبها، دعت رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفيتش كتل المعارضة الى «الاتحاد من اجل اسقاط الحكومة» بدون ان تهدد بتقديم مشروع لحل الكنيست. كذلك، هدد وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان بأن حزب إسرائيل بيتنا برئاسته لم يعد ملتزماً بسلامة الائتلاف الحكومي.

ولوح بانسحاب حزبه من الائتلاف الحكومي على خلفية رفض نتانياهو الاستمرار بإعفاء اليهود المتدينين من الخدمة العسكرية الاجبارية. ونقلت القناة العاشرة الاسرائيلية عن مقربين من نتانياهو قوله: إنه لن يخضع لابتزاز أركان ائتلافه الحكومي بشأن قانون إعفاء الشبان المتدينين اليهود من التجنيد الإجباري، الأمر الذي سيفتح الطريق أمام تبكير موعد الانتخابات النيابية العامة. )