قال رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أمس إنه لا يجوز أن يستمر التعاطي مع مسألة اللاجئين السوريين على حساب الأمن اللبناني تحت عنوان حقوق الإنسان.

وأكد ميقاتي في حديث صحافي أنه «مع عودة الاستقرار إلى سوريا ولكن يجب وضع علاقة منظمة لمسألة اللاجئين، لأنه لا يجوز أن يستمر التعاطي مع هذا الموضوع على حساب الأمن في لبنان تحت عنوان حقوق الإنسان». وأشار إلى أن «أمن لبنان وسيادته هما أولويتان لا يمكننا التنازل عنهما.. من هنا شددنا على ضرورة تنظيم هذه المسألة ووضع رؤية مستقبلية للتعاطي مع هذا الموضوع».

ولفت ميقاتي إلى أن «المسؤولين الذين التقاهم في بلجيكا والاتحاد الأوروبي يتفهمون الموقف اللبناني من الأحداث في سوريا».

وتابع ميقاتي القول إن «الموقف اللبناني واضح، فنحن مع وقف إراقة الدماء في سوريا، وهذا هو أيضا الموقف الخارجي، حيث هناك دعم كبير لخطة (المبعوث الأممي والعربي) كوفي أنان المؤلفة من ست نقاط ولمساعدته في تطبيق هذه الخطة». وقال إن «هذا الموقف ليس خروجا عن سياسة النأي بالنفس، بل ينطلق من أهمية دعم أي عمل لوقف إراقة الدماء وإعادة الاستقرار إلى سوريا». )