قتل شرطيان عراقيان وأصيب ثالث بجروح في هجوم مسلح في محافظة ديالى كما أصيب مدنيان بجروح بانفجار عبوة ناسفة بسيارة إسعاف شمال بغداد أمس.
وقال مصدر أمني محلي إن «مسلحين مجهولين فتحوا نيران أسلحة رشاشة من سيارة مدنية كانوا يستقلونها باتجاه نقطة تفتيش تابعة للشرطة في منطقة منصورية الشط (الواقعة على نحو 19 كيلومتراً شمال بعقوبة) ما أسفر عن مقتل اثنين من عناصرها وإصابة ثالث بجروح».
وأضاف إن «قوة أمنية سارعت إلى إغلاق منطقة الحادث، كما فتحت تحقيقا في ملابساته ونقلت الجريح إلى المستشفى وجثتي القتيلين إلى دائرة الطب العدلي». من جانب آخر، أصيب مدنيان بجروح بانفجار عبوة ناسفة أثناء مرور سيارة إسعاف تقل إمرأة حاملاً في جنوب قضاء الطارمية شمالي العاصمة بغداد.
وقال مصدر أمني إن «عبوة ناسفة انفجرت أثناء مرور سيارة إسعاف تقل امرأة حاملاً على الطريق العام بمنطقة السدة جنوب قضاء الطارمية شمال بغداد، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين كانا برفقة المرأة بجروح وإلحاق أضرار مادية بالسيارة المستهدفة». وأضاف إن «قوة أمنية سارعت إلى إغلاق منطقة الحادث ونقلت الجريحين إلى مستشفى الكاظمية العام في بغداد».
في هذه الأجواء، تتجه السلطات العراقية للعمل على رفع آلاف من الكتل والحواجز الأسمنتية، التي كانت وضعت في إطار خطط أمنية لتقويض حركة الجماعات المسلحة والحد من أعمال العنف في البلاد ، من أجل تحسين الحركة وسيولة المرور في شوارع بغداد وأسواقها .
وأعطى رئيس الحكومة العراقية، القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي الضوء الأخضر لكبار القادة الأمنيين والعسكريين لمراجعة الترتيبات الأمنية في بغداد والعمل على اعتماد تركيز نقاط التفتيش وزيادة كفاءتها وأسلوب توزيعها بدلا من زيادة عددها.
وبمقتضى الخطط الأمنية الجديدة فإن قيادة عمليات بغداد المشرفة على ضبط الأمن في بغداد ستقوم برفع ما يتراوح بين 45 و50 في المئة من عدد الحواجز والكتل الأسمنتية في بغداد بشكل تدريجي من أجل تخفيف الاختناقات المرورية وتوفير حركة أكثر انسيابية وأماناً يرافقها اعتماد برنامج تجهيز المؤسسات الأمنية الخاصة بمراقبة الجماعات المسلحة بمعدات متطورة.
وكانت السلطات العراقية شرعت منذ العام 2006 بوضع عشرات الآلاف من الكتل الأسمنتية وقامت بعزل عدد كبير من أحياء بغداد بعضها عن البعض بكتل أسمنتية في إطار خطط أمنية للحد من تصاعد وتيرة العنف والاقتتال الطائفي والانفجارات المدمرة.