نفى عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» كبير المفاوضين الفلسطينيين د. صائب عريقات نفياً قاطعاً تقارير أشارت إلى وجود خلاف بينه وبين رئيس الوزراء د. سلام فياض أدّى الى تغيب فياض عن الوفد الفلسطيني المتوجه لتسليم رسالة الرئيس محمود عباس الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قبل أسبوعين.

ووصف عريقات، خلال حديث لوسائل الاعلام المحلية، التقارير الصحافية بانها »رخيصة«، واستغرب نشر وسائل الاعلام لهذه الاخبار دون الرجوع له او لرئيس الوزراء.

وعن موعد تسليم الرد الاسرائيلي على رسالة الرئيس محمود عباس، أكد عريقات ان نتانياهو اخبرهم ان «الرد سيكون خلال اسبوعين لكنه بدأ بالرد العملي على الرسالة بمصادقته على انشاء ثلاث مستوطنات جديدة».

وحول التعديل الوزاري على حكومة فياض المرتقب، قال عريقات ان التعديل سيتم بعد عودة الرئيس محمود عباس من جولته الخارجية الحالية.

من جهة ثانية، زعمت صحيفة «يديعوت احرنوت» على موقعها باللغة العبرية صباح أمس أن القيادي في حركة «حماس» موسى ابومرزوق اجرى مقابلة مع صحيفة أميركية ناطقة باسم اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة «حاول فيها اظهار براغماتية حركة حماس وقدرتها هي وحدها على تحقيق اتفاق سلام مع اسرائيل، وانها قادرة على افشال اي اتفاقية بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية اذا لم تكن حماس جزءاً منها».

وذكرت «يديعوت أحرونوت» ان ابومرزوق «حاول اخفاء بنود حماس المعادية لليهود، والتي تندرج كبنود معاداة السامية، حيث حاول التهرب من الاجابة عن اسئلة مراسلة الصحيفة بطرق عدة، وحاول تقديم نظرة واقعية معتدلة عن الحركة وبرنامجها». وأشارت الى ان جهات أميركية رسمية قامت بتحليل المقابلة، وخلصت الى ان ابو مرزوق «حاول طرح حماس كجهة يمكن الاعتماد عليها والوثوق بها لتحريك عملية السلام، اذا كانت هي الطرف الفلسطيني فيها او على الاقل الطرف الابرز».