بحث مدير جهاز الاستخبارات العامة المصري اللواء مراد موافي ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل أمس المستجدات على الساحة الفلسطينية من مختلف جوانبها، خاصة قضيتي المصالحة الوطنية والأسرى. وقال مدير مركز الدراسات الفلسطينية في القاهرة إبراهيم الدراوي إن «قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي تصدرت جلسة المباحثات التي تناولت كذلك الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحية».

وأضاف الدراوي انه تمت مناقشة قضية المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة وانعكاساتها السلبية على إمكانات تحقيق السلام، والإجراءات الإسرائيلية الرامية لتهويد مدينة القدس وتغيير طابعها التاريخي والديموغرافي. من جانبه، قال مصدر مصري اطلع على مجريات اللقاء ان موافي ومشعل ناقشا بحضور وفد من «حماس» وعدد من المسؤولين بجهاز الاستخبارات العامة المصري (المسؤول عن الملف الفلسطيني)، «سبل تحقيق المصالحة الفلسطينية الشاملة في ضوء الاجتماعات التي استضافتها القاهرة مؤخراً، بالإضافة إلى تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة». وكان مشعل وصل إلى القاهرة مساء الجمعة في زيارة لمصر يبحث خلالها التطورات على الساحة الفلسطينية. (