كشف وزير الخارجية الليبي عاشور بن خيال لـ«البيان» امس أن تشكيل المجلس الانتقالي الليبي لحكومة جديدة خلفًا لحكومة عبد الرحيم الكيب، سيكون «خلال أيام وربما أقل من أسبوع»، في وقت صدر تصريح معاكس من قبل المجلس الوطني الانتقالي نفى فيه الأنباء التي ترددت عن إقالة الكيب، بعد سجال واتهامات متبادلة بين المجلس وحكومته.

 وقال بن خيال في تصريحات خاصة لـ«البيان» من القاهرة إن «تغيير الحكومة في أي بلد وضع طبيعي».وأشار إلى أن التغييرات التي ستطرأ على الحكومة الليبية لن تكون جوهرية أو كبيرة فيما يتعلق بما سوف يحدث في ليبيا، وستكون للمصلحة العامة وللتسريع في إجراءات المرحلة الانتقالية.

وأضاف، ردًا على سؤال بشأن الاتهامات المتبادلة بين رئيس المجلس الانتقالي المستشار مصطفى عبد الجليل ورئيس الحكومة الحالية عبد الرحيم الكيب، «هذه حكومة انتقالية في فترة انتقالية، وبالتأكيد سيكون هناك فيها بعض الأخذ والعطاء وتوضيح كلا الطرفين لما كانت تسير عليه الحكومة»، لافتًا إلى أن «الشعب الليبي في حاجة إلى أن يعرف كيف تسير الأمور».

وردًا على سؤال حول تصريح رئيس المجلس الانتقالي بأن الحكومة تعمل في غير صالح المصلحة الوطنية، نفى وزير الخارجية الليبي أن يكون المستشار عبد الجليل قال ذلك، مستطردا: «لم يقل في غير صالح بل ذكر أن هناك تقصيرا».

وأضاف بن خيال: «هناك تحديات كبيرة جدًا وتقصير لا تستطيع الحكومة نفيه، ولكن توجد معطيات أخرى وأمور تفرضها المرحلة الانتقالية»، موضحًا أن هناك تشريعات غير واضحة فيما يتعلق بمسار تلك المرحلة، وبناءً عليه هناك تقصير من هنا وهناك، وهو ما يستدعي تحديد المسؤولية الكاملة حول هذا التقصير وخطورته.

 

الانتقالي ينفي

بالمقابل، نفى المجلس الوطني الانتقالي الأنباء التي ترددت عن إقالة الكيب. وقال الناطق الرسمي باسم المجلس محمد الحريزي إن هذه «الأنباء عارية عن الصحة تماما».

وكانت قناة «ليبيا الأحرار» التلفزيونية أعلنت في شريطها الإخباري الذي بثته مساء اول من امس عن إقالة الكيب، وحجب الثقة عن خمس وزارات من بينها الدفاع والداخلية.