أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أول من أمس أن بلاده اتخذت «الإجراءات اللازمة» لمنع تهريب السلاح «عبر أرضه أو مياهه أو سمائه»، بحسب ما أكد بيان صادر عن مكتبه الإعلامي.
وقال المالكي خلال استقباله في مكتبه ببغداد وفداً رسمياً كويتياً يضم وزراء ونواباً وإعلاميين إن «العراق اتخذ الإجراءات اللازمة لمنع مرور السلاح الى سوريا عبر أرضه أو مياهه أو سمائه».
وأضاف إن موقف العراق من الأحداث في سوريا «يتمثل في ضرورة الحفاظ على حرية الشعب السوري والمطالبة بحقوقه وتحقيق تطلعاته عبر الانتخابات والسبل الديموقراطية وعدم اللجوء الى الخيار العسكري».
وأعلنت الحكومة العراقية بعد ذلك أن «أي شحنات سلاح أو ذخيرة من أي طرف أو دولة، لم تمر عبر أجواء أو حدود العراق إلى سوريا وأنها لا تسمح بمرور اي شحنات او مقاتلين لأي طرف في سوريا».
ويأتي ذلك بعدما أعربت الولايات المتحدة عن قلقها بشأن رحلات شحن جوية إيرانية تمر عبر العراق إلى سوريا، وقالت إنها حذرت بغداد من أن تلك الشحنات قد تحتوي على أسلحة ربما تستخدمها دمشق لقمع الاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من عام والتي قتل فيها الآلاف.