لقي شخص حتفه وأصيب أربعة بجروح الليلة قبل الماضية بتمرد في سجن في بنغازي الليبية، تزامن مع انفجار قنبلة في محكمة بالمدينة ذاتها، ما أدى إلى إصابة ثلاثة بجروح.
وأعلنت مصادر أمنية ليبية الليلة قبل الماضية ان تمرداً حصل في سجن ببنغازي تلته مواجهات، ما أدى إلى سقوط قتيل على الأقل وأربعة جرحى.
وقال مسؤول أمني كبير، طلب عدم الكشف عن هويته، ان «تبادلاً لإطلاق النار بعد تمرد سجناء أوقع قتيلاً وأربعة جرحى، بينهم اثنان من حراس السجن».
وأضاف ان «التمرد نفذه إسلاميون متطرفون داخل السجن» كان «يدعمهم من الخارج إسلاميون مسلحون»، لكن محاولتهم بالفرار باءت بالفشل.
من جانبه، أكد الناطق باسم اللجنة العليا لأمن بنغازي محمد القصيري التمرد، موضحاً انه بدأ عند الساعة الرابعة عصراً بالتوقيت المحلي في سجن كويفية.
وأشارت تقارير إخبارية إلى ان قوات الأمن كانت لا تزال حتى المساء تطوق السجن الذي يقع في شرق المدينة، فيما قامت سيارات الإسعاف بنقل الضحايا. وقال أحد سكان الحي ان إطلاق النار كان كثيفاً.
انفجار محكمة
وبالتزامن، قال مسؤول أمني إن أشخاصاً مجهولين زرعوا ثلاث شحنات من المتفجرات عند جدار في محكمة ببنغازي. وهشمت الانفجارات نوافذ مستشفى قريب، وأصابت شخصاً بداخله.
وأحدث الانفجار فجوة قطرها ثلاثة أمتار في جدار المحكمة الواقعة في ساحة الشجرة، التي يطل عليها عدد من مكاتب الحكومة وشركة النفط الوطنية. كما ألحق الانفجار أضراراً بقاعة جلسات.
وأفاد شهود عيان ان الانفجار كان قوياً جداً. وقال أحدهم ان المكان اهتز من قوة الانفجار، وأضاف انه شاهد أشخاصاً ينقلون إلى المستشفى.
ويسود الاستياء مدينة بنغازي بشرق ليبيا منذ الإطاحة بالعقيد الراحل معمر القذافي في أغسطس الماضي. وكانت المدينة مهداً للانتفاضة ويشكو سكان من أن القيادة الجديدة في طرابلس تتجاهلهم.
وفي أواخر يناير الماضي، اقتحم محتجون مقر المجلس الوطني الانتقالي وهشموا نوافذه بالحجارة والقضبان المعدنية. وفي العاشر من أبريل ألقيت قنبلة بدائية الصنع على موكب رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، لكن لم يصب أحد.
ويعوق المجلس الوطني الانتقالي افتقاره إلى جيش وطني أو قوة أمن داخلي لهما فاعلية، كما يسعى جاهداً لحل عشرات الميليشيات القوية التي تسيطر على أجزاء مختلفة من البلاد.
