قالت مصادر حكومية أمس إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أمر بازالة صوره من شوارع العاصمة والمباني والأماكن التي كانت تتصدرها، في وقت استمرت تظاهرات المحتجين في صنعاء المطالبين بمحاكمة سلفه علي عبدالله صالح وأقاربه وتوحيد قوات الجيش اليمني. ونقل عن مصدر رئاسي القول: «إزالة صور رئيس الجمهورية تمت بتوجيه أصدره وباشرت فرق بتنفيذه لأنها صور انتخابية وانتهت مرحلتها». وبحسب المصادر، فإن هادي منع دائرة التوجيه من توزيع آلاف الصور الرسمية للرئيس لرفعها في المكاتب الرسمية لدوائر الدولة.

الى ذلك، خرج الآلاف من المحتجين الى شوارع صنعاء للمطالبة بتوحيد الجيش ومحاكمة الرئيس السابق وأقاربه. وتوجه المحتجون الى منزل هادي ورددوا الشعارات المطالبة بمحاكمة صالح وأقاربه وتوحيد الجيش وقالوا إن ذلك سيكون «الوصفة القاتلة لأنشطة تنظيم القاعدة».

على صعيد متصل، هاجم الزعيم القبلي الجنوبي طارق الفضلي أطرافا عدة في النظام اليمني وقال إنه «لايزال ثابتا على ما اسماه موقفه الثابت». وقال إنه «ليس ممن يلهثون وراء تقاسم المناصب». وأضاف: «لن نرضى بفتات الفيدرالية، ولسنا كأولئك الذين اتفقوا مع رموز النظام القبلية والتجارية عند اندلاع ثورة الشمال بأن يحسن الشماليون علينا ويتعاطفوا بحل قضية الجنوب ثم نكثوا بكل وعودهم معهم»، على حد وصفه. وقال انه «تم تفسير موقفه من أنصار الشريعة عكس ما أراده».