وصل رئيس النمسا هاينز فيشر أمس إلى بيروت في زيارة رسمية إلى لبنان تستمر يومين، حيث التقى المسؤولين اللبنانيين وعلى رأسهم الرئيس ميشال سليمان. وأجرى محادثات ثنائية اعقبتها محادثات موسعة بين مسؤولي الجانبين اللبناني والنمساوي. وقالت مصادر رسمية مطلعة إن «المباحثات اللبنانية - النمساوية ستتناول العلاقات الثنائية بين البلدين إلى جانب الأوضاع في المنطقة».

 

إسبانيا تخفض قواتها في لبنان 20%

 

أعلن وزير الدفاع الإسباني بيدرو مورينيس أمس أن بلاده سوف تخفض قواتها المشاركة في بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بواقع 20 في المئة خلال العام الجاري.

وأضاف مورينيس في تصريحات صحافية إن «الهدف من تخفيض القوات، يكمن في أن تبقى بلبنان العام المقبل قوات تكون قادرة على تدريب القوات المسلحة اللبنانية ولكن بجنود أقل». (وام)

 

اكتشاف صاروخ في بيروت

 

قالت مصادر أمنية لبنانية إنه تم أمس العثور على صاروخ غير معد للتفجير على مدخل بناء بمنطقة الأشرفية في بيروت. وأضافت المصادر ذاتها إن «الصاروخ وُضع داخل صندوق خشبي عند مدخل بناية زيدان في منطقة الأشرفية في بيروت»، مشيرة إلى أن الخبير العسكري الذي كشف على الصندوق، تبين له أن فيه صاروخاً وقوالب من الــ«تي ان تي» وساعة رقمية، لكن الصاروخ غير معد للتفجير. وذكرت المصادر الأمنية أن «تحقيقات بدأت لمعرفة أسباب وضع الصاروخ على مدخل البناية ومعرفة الفاعلين». (يو. بي. آي)

 

المطالبة باعدام خاطفي الاستونيين

 

طلب قاضي التحقيق العسكري في بيروت فادي صوان، في قرار اتهامي أصدره أمس، إنزال عقوبة تصل إلى حد الإعدام بحق 29 متهماً، أدانهم بخطف 7 أستونيين في 23 مارس عام 2011، وتم تحريرهم لاحقاً. وبين المتهمين 9 موقوفين، و19 شخصاً فاراً من وجه العدالة، أوقفوا غيابياً، بينهم السوري محمد أحمد الذي أوقفته السلطات السورية ولا يزال لديها. وكان تم إخلاء سبيل موقوف مكتوم القيد من جانب محكمة التمييز العسكرية.

واتهم القاضي صوان المدعى عليهم الـ 29 بـ«تأليف عصابة أشرار بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والأموال (للقتل والسلب بقصد الاستيلاء على الأموال) والنيل من سلطة الدولة وهيبتها وخطف الأستونيين وأجانب». وربط القرار الاتهامي «العصابة بتنظيم فتح الإسلام الإرهابي لجهة تجهيز أحزمة ناسفة وعبوات بقصد تفجيرها، واستعمال أسلحة حربية غير مرخصة، وقتل المؤهل أول راشد صبري، وإطلاق النار على عناصر من شعبة المعلومات في قوى الأمن». (يو بي آي)