رد رئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة على منتقديه بحدة الليلة قبل الماضية قائلا إنه «سيظل صامدا»، ومتعهداً بالمضي في تنفيذ برنامج حكومته «حتى النصر أو الشهادة»، على حد وصفه، فيما وصف الوضع في بلاده بـ«البائس منذ 33 عاماً». وقال باسندوة في حفل إشهار المؤسسة الأهلية اليمنية التركية أول من أمس: «الذين يرفضون قرارات الرئيس عبدربه منصور هادي خاسرين، والشعب هو المنتصر وتنفيذ هذه القرارات يأتي في إطار تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية». ووصف باسندوة وضع اليمن بـ«البائس»، قائلا إنه «منذ 33عاماً والبلاد تعيش في اسوأ حال». وتحدى منتقديه قائلا: «سأظل صامداً مهما حاولوا أن ينالوا مني.. إما النصر وإما الشهادة».

وبشأن الاتهامات التي كالتها عدد من وسائل الأعلام بخصوص توجيه الحكومة بصرف مبلغ مائتي مليون ريال لصالح بناء مسجد في جامعة الايمان، اجاب باسندوة إن «هذا الكلام غير صحيح لأن صرف هدا المبلغ جاء بناء على توجيهات الرئيس السابق» . وأكد باسندوة إنه رفض استلام ثلاث سيارات كانت مخصصة له كرئيس للوزراء. وأوضح أنه «تبرع بمخصصاته العلاجية السنوية لصالح جمعيتين متخصصتين برعاية الأيتام وجمعية ترعى أسرى وجرحى الثورة».