فيما يشير إلى أنه دعوة صريحة إلى المس بالطلاب العرب في الجامعة العبرية الذين شاركوا في تظاهرة دعم لإضراب الأسرى الفلسطينيين أول من أمس، نشرت حركة «إم ترتسو» العنصرية صوراً للطلاب المشاركين في التظاهرة، وتضمنت تحريضاً دموياً على الطلاب تحديداً، وعلى العرب عامة.
وامتلأت صفحة حركة «إم ترتسو» المتطرفة على «فيسبوك» بمئات التعقيبات العنصرية ضد الطلاب الفلسطينيين الذين شاركوا في الجامعة العبرية في تظاهرة دعم لإضراب الأسرى اول من امس. وقامت «إم ترتسو» بنشر صور الطلاب عرب الـ48 المشاركين في تظاهرة التجمع الطلابي الديمقراطي في الجامعة العبرية على «فيسبوك» بشكل تحريضي تحت عنوان «العرب في ذكرى الاستقلال يتضامنون مع المخربين»، في إشارة إلى الأسرى الفلسطينيين. وشملت التعليقات عبارات: «يجب حرقهم» و«الموت للعرب» و«اذهبوا إلى غزة» و«إرهابيون» و«أبناء القتلة» و«هذه الجامعة العبرية وليست العربية.. فلتذهبوا إلى بيرزيت» و«يجب إخراجهم من الجامعة» و«متلونون» و«فليحترقوا بالنار» و«يجب قتلهم» و«مخربون»، وغيرها من المصطلحات العنصرية. يشار إلى أن حركة «إم ترتسو» التي تنشط في الجامعات الإسرائيلية بشكل مكثف، قامت بالتظاهر قبالة الطلاب الفلسطينيين وهتف المشاركون بعبارات عنصرية وفاشية ضد عرب الـ48. وعقبت النائب في الكنيست حنين زعبي على التحريض الدموي للحركة العنصرية بالقول إنه «من الواضح أن نشاطنا السياسي ونشاط شبابنا وطلابنا العرب في الجامعات يؤرق نوم وصحو العنصريين، وهذا دليل على صحة بوصلتنا السياسية، لأن العنصريين لا يخافون ممن يتنازل عن حقوقه».