قال سفير السودان لدى مصر ومندوبها لدى جامعة الدول العربية كمال حسن علي إن بلاده «تقدمت بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي لتعويضها عن الضرر الذي لحق به من تدمير للمنشآت، وإيقاف لضخ النفط طول فترة اعتداء جيش دولة جنوب السودان على منطقة هجليج».
وكشف حسن علي أن بلاده تأكدت من مشاركة جنسيات لم يسمها من غير دولة جنوب السودان في حرب هجليج.
وهاجم حسن علي الدور الإسرائيلي والأوغندي في أزمة بلاده مع الجنوب ، مشيراً إلى أن الدولتين دعمتا جوبا بالأسلحة والخبرة والدعم اللوجستي والفني ، منتقداً إعلان أوغندا دعمها لجنوب السودان في أي حرب ضد دولة السودان. كما هاجم الدور الأميركي واتهمه بالانحياز للجنوب، مشيراً إلى أن الجنوب فقد الإرادة والروح الإيجابية التصالحية مع الشمال، مشيراً إلى أن بلاده «ستتعامل مع الذين شاركوا جنوب السودان في اعتدائه على هجليج مثل عقار وعرمان واركو ميناوي وحركة العدل والمساواة على أنهم «عملاء».
على الصعيد ذاته، أكد السفير السوداني أن بلاده طلبت اجتماعاً عاجلاً لوزراء الخارجية العرب لمناقشة اعتداء دولة الجنوب على هجليج، مضيفاً «طلبنا الاجتماع لأننا في حاجة إلى دعم أشقائنا العرب، إلى جانب أن بيان الجامعة الأول لم يرضنا».
وقال حسن علي: «نحن حريصون على أن تكون مواقف الجامعة العربية قوية، فالسودان دولة عربية تم الاعتداء عليها فلابد من موقف عربي واضح جدًا ونحن طلبنا هذا من الجامعة العربية ووجدنا استجابة قوية جدا، والأمين العام أخرج بيانا آخر أقوى جدًا فيه إدانة واضحة وصريحة للعدوان الذي تم على السودان، وتم الاستجابة لنا في عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب لنشرح للأخوة العرب هذه العلاقة بيننا وبين دولة جنوب السودان حتى يكون هناك رؤية واضحة بالنسبة لهم ». وأردف السفير القول: «نحن نريد موقفا عربيا قويا يدعم السودان ضد الاستهداف العسكري لأراضيه في محاولة خنقه اقتصاديا، ونتوقع دعما من الدول العربية بما يعيننا على تجاوز هذا الاستهداف».