أكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» ورئيس كتلتها البرلمانية عزام الأحمد أن «لا جديد يذكر اطلاقاً في ما يتعلق بملف المصالحة مع حركة حماس»، مشيراً الى أن المصالحة «مجمدة بقرار من حماس في قطاع غزة منذ أكثر من شهرين».
وأضاف الأحمد في تصريحات لـ«البيان» أن «حماس منشغلة في ترتيب أمورها وحل خلافاتها الداخلية وإجراء انتخابات لقيادتها السياسية»، لافتاً الى أن الحديث عن المصالحة الآن «فيه نوع من العبث، حيث إنه لن يكون هناك جديد قبل أن تكون حماس جاهزة للمصالحة»، على حد تعبيره.
وبخصوص التعديل الحكومي على حكومة سلام فياض، قال الأحمد: «الحكومة الفلسطينية الحالية مستقيلة ولا يجوز اجراء تعديل عليها، بل اعادة تشكيلها، وهذا الموضوع مؤجل من قبل الرئيس محمود عباس ولا جديد فيه»، نافياً علمه بتشكيل حكومي مرتقب.
وشن الأحمد هجوماً على من يتحدثون عن تشكيل الهيئة القيادية لحركة فتح في قطاع غزة في وسائل الاعلام، نافياً أن يكون لهذا التغيير في الهيئة القيادية لفتح بغزة أية علاقة بملف المصالحة. وأردف: «من حق حركة فتح أن ترتب وضعها الداخلي كما ترتب حماس أو أي فصيل فلسطيني آخر وضعه الداخلي وأموره التنظيمية».
وعن الزيارات المكوكية التي يقوم بها مسؤولون أردنيون لرام الله، أفاد الأحمد لـ«البيان» بأنها «تقليدية، وليست لها علاقة بالمفاوضات لا من قريب أو بعيد». واستطرد: «هذا العام، عام الجمود في كل شيء، ولا أتوقع ان يكون هناك جديد في مسار المفاوضات لأن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو لا يريد عملية سلام جدية، والإدارة الأميركية ادارت لنا ظهرها ولعملية السلام، وهي منشغلة الآن بانتخابات الرئاسة المقبلة»، مؤكداً أنه لن يكون كذلك أي جديد في ملف المصالحة طيلة 2012.