تخطط وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» لتعزيز عمليات التجسس التي تقوم بها ضد أهداف «مهمة جداً»، ما دفعها إلى القيام بإعادة تنظيم وتأسيس جهاز دفاعي سري بغية تعزيز جهود التجسس العسكري في ما يتعدى مناطق الحروب. ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤول دفاعي أميركي رفيع المستوى قوله : إن الجهاز الدفاعي السري الجديد «سيعمل عن كثب مع وكالة الاستخبارات المركزية الـ«سي .آي .إيه» في مسعى لتعزيز عمليات التجسس في الخارج في وقت تتلاقى فيه مهام الوكالة والجيش بشكل متزايد».
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: إن الخطة طورت رداً على دراسة سرية أجراها العام الماضي مدير الاستخبارات الوطنية الذي خلص إلى أن جهود التجسس العسكري يجب أن تكون مركزة على أهداف مهمة تتخطى الاعتبارات التكتيكية في العراق وأفغانستان. وأضاف: إن الجهاز الجديد سيحرص على وجود الشخص المناسب في المكان المناسب لتنفيذ هذه المهام.
ورفض إعطاء مزيد من التفاصيل عن أين ستحصل هذه التغييرات، لكنه قال : إن الأولويات الاستخباراتية الأميركية الملحة في الأعوام الأخيرة شملت محاربة «الإرهاب» ومنع الانتشار النووي والقوى الصاعدة مثل الصين. وذكر المسؤول انه من المتوقع توسيع الجهاز «من عدة مئات إلى عدة مئات أخرى» من الأشخاص خلال الأعوام المقبلة. ورأى أنه على الرغم من الطبيعة الاستفزازية للجهاز إلا أنه لا داعي للخوف من أن تكون «البنتاغون» تسعى لامتصاص دور الـ«سي .آي .إيه» أو جهازها السري الوطني.