قررت الجزائر عدم إغلاق حدودها مع دولة مالي التي أعلنت حركة تحرير أزواد انفصال شمالها عن الحكومة المركزية قبل نحو شهر.
وقال وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية إنه «لن يكون هناك غلق للحدود مع دولة مالي»، مشيراً إلى أن بلاده «تدعم المنطقة بمواد غذائية وبمساعدات مادية لأنهم أشقاء وجيران». وأوضح أن «عدم استقرار مالي يمكن أن يكون له تأثير فينا، ومع ذلك لن يكون هناك غلق للحدود». وأكد أن «الحدود مع مالي مفتوحة وتسير بطريقة طبيعية»، وأن الجزائر «تتابع الوضع السائد في شمال مالي وفي قلب الحكم المالي باهتمام». ()