لم تسلم حتى مقابر الفلسطينيين من تدنيس وانتهاكات الاحتلال والمستوطنين، حيث يواصل متطرفون يهود انتهاك حرمة مقبرة «باب الرحمة»، الملاصقة لجدار المسجد الاقصى المبارك من الجهة الشرقية، التي يعود عمرها إلى 1400 عاما. وقام نحو 20 متطرفاً يهوديا، في أواخر مارس الماضي، يرتدون لباسهم الأسود والوشاح الخاص بهم وآخرون يرتدون القبعة اليهودية على رؤوسهم، بأداء شعائرهم الدينية التلمودية والقفز والرقص على القبور، وحطموا خلال ذلك شاهدين لقبرين، قبل أن ينصرفوا من المكان بعد أن عاثوا فيه فساداً. )