نفى مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض لـ«البيان» وجود أزمة في العلاقات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وفياض بسبب رفض الأخير نقل الرسالة الفلسطينية لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في السابع عشر من الشهر الحالي، والتي تزامن توقيتها مع احياء الفلسطينيين لذكرى يوم الاسير الفلسطيني الـ34.

وأكد عمر الغول أن رئيس الوزراء قدم شرحاً للرئيس عباس، الذي أبدى تفهمه لرفض فياض، حول أسباب رفضه نقل الرسالة والتي تتمثل بـ«اقتصار عمل الحكومة واهتماماتها على القضايا الحياتية للمواطنين وشؤونهم اليومية، وأنه ليس لها علاقة بالموضوع السياسي المتعلق بالمفاوضات مع اسرائيل، الذي هو بطبيعة الحال من اختصاص منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، والجهة التي وقعت اتفاق اوسلو والذي بموجبه تمت اقامة السلطة الفلسطينية». وأشار الغول الى أن فياض كذلك لا يرى أن هناك داعيا لأن يقوم بذاته بتسليم الرسالة لنتانياهو «فهي مجرد، رسالة وليست بحاجة لكل هذا التضخيم والتهويل الكبير». وأضاف الغول ان «علاقة فياض بالرئيس لم يحدث فيها مطلقاً اي توتر او ارباك، وهما على تواصل دائم».