كعادتها تستبق إسرائيل القرارات والمبادرات الدولية بتوسيع الاستيطان، إذ صادقت حكومة الاحتلال على بناء 206 وحدات سكنية في مستوطنتي «معالي أدوميم» و«افراقت» في ضواحي القدس المحتلة، وذلك قبل مرور 24 ساعة على قرار مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في إرسال لجنة تقصي حقاق بشأن الاستيطان الصادر في مارس الماضي. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس إن هذا القرار دليل واضح على نية اسرائيل في توسيع الاستيطان، مؤكدا أن الحل هو «التمرد على هذه القرارات بتوسيع رقعة المقاومة الشعبية في كل مكان». ()