أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن ما يحدث في بلاده «مؤامرة تنفذها قلة قليلة تريد أن تُقسم الشعب إلى شعبين وأن هذه القلة لا يمكن أن تترك لتفرض ما تريده» مؤكداً مواجهة المخربين والتصدي لهم.

وقال رئيس الوزراء خلال زيارته لمدينة الحد أمس إن «مسيرة النهضة والتنمية مستمرة ولن تتوقف، ولن تؤثر فيها محاولات عرقلة أي انجاز وتشويه سمعة البحرين».

واستجاب الأمير خليفة بن سلمان لمطالب أهالي الحد بشأن محطة الصرف الصحي وأمر باستبدال موقع محطة الرفع لشبكة الصرف الصحي بالمحرق المقرر بناؤها على شارع الحوض الجاف شرق مدينة الحد إلى موقع آخر في أقصى شرق الحد بالمنطقة البحرية المحاذية لشارع الحوض الجاف، بحيث تبعد عن أقرب منزل بشكل كافٍ مع كل الضمانات بعدم وقوع أية أضرار بيئية أو انبعاثات تزعج الأهالي.

وقال رئيس الوزراء مخاطباً أهالي الحد: «جئت لأطمئن عليكم وأُطمئنكم بأن الحكومة تُخضع كل مشروع للدراسة المعمقة بيئياً وصحياً، ويهمها في المقام الأول ملاحظات المواطنين وآراؤهم حوله وان التنمية الحكومية التي تسير في خط متوازٍ مع تطلعات المواطن لن تقبل الحكومة أبداً بأن يُضار المواطنون منها».

وأشاد رئيس الوزراء بالحضارية والرقي التي اتسمت بها طريقة تعبير أهالي الحد عن مطالبهم وإيصال صوتهم للمسؤولين، لافتا إلى أن الحكومة لا يضيق صدرها أبداً بالنقد طالما كان الهدف منه البناء والمصلحة.

وأشاد رئيس الوزراء خلال لقائه بالأهالي بالمواقف المشرفة والتاريخية لشعب مملكة البحرين، التي دفعت الضرر الكبير الذي كان يتربص بالوطن، وأظهرت الحقيقة للرأي العام العالمي، ونبهت إلى أن ما يحدث في البحرين مؤامرة تنفذها قلة قليلة تريد أن تُقسم الشعب إلى شعبين، مشيداً بمواقف دول مجلس التعاون وفي مقدمتها السعودية الشقيقة لدورها المشرف الذي حفظ الأمن والسلام للمنطقة كلها.