بدأت معركة الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الفرنسية أمس بين الرئيس الحالي نيكولا ساركوزي ومتحديه الاشتراكي الفرنسي فرانسوا هولاند، بعد يوم من خروج ثمانية مرشحين من الجولة الأولى، فيما أبدى وزراء الاتحاد الأوروبي قلقهم من النتيجة المفاجئة لزعيمة اليمن المتطرف مارين لوبن الذي حازت المرتبة الثالثة.

وأظهرت النتائج النهائية للدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية، تفوّق المرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند على الرئيس نيكولا ساركوزي بنيله 28.63% من أصوات الناخبين مقابل 27.18% للأخير.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسية أمس، نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت أول من أمس وأظهرت حصول هولاند على 28.63% وساركوزي على 27.18%، فيما نالت مرشحة اليمين مارين لوبن 17.9%.

من جانب آخر أبدت دول أوروبية عدة أمس قلقها بعد النتيجة التاريخية التي حققها اليمين المتطرف الفرنسي المشكك بأوروبا، ما يؤكد اتجاها قويا يسجل في دول عدة من الاتحاد الأوروبي.

واعتبرت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل أن نتيجة اليمين المتطرف الفرنسي في الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية تثير «القلق»، وتم التعبير عن هذا القلق أيضاً على هامش اجتماع لوزراء الخارجية الأوروبيين في لوكسمبورغ. إذ حمّل وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسلبورن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي جزءا من مسؤولية نجاح مرشحة الجبهة الوطنية مارين لوبن من خلال خياره تركيز حملته على الحدود الاوروبية التي يعتبرها غير مضبوطة بشكل محكم، وعلى ضبط الهجرة.

وقال وزير الخارجية الدنماركي فيلي سوفندال الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي حتى نهاية يونيو المقبل، ان نتيجة التصويت «مقلقة للغاية»، وعبر وزير الخارجية السويدي كارل بيلد أيضاً عن «قلقه من هذا الشعور الذي نلاحظه ضد قيام مجتمعات منفتحة واوروبا منفتحة. إلى ذلك اعربت وسائل الاعلام الاسرائيلية أمس عن قلقها من النتيجة التي حققتها لوبن بوصولها الى المرتبة الثالثة في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية.