أكد مجلس الوزراء السعودي تضامنه مع دولة الإمارات في قضية جزرها الثلاث «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى التي تحتلها إيران منذ العام 1971.
وشدد المجلس خلال اجتماعه أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الرياض، على المضامين التي اشتمل عليها البيان الختامي للدورة الاستثنائية التاسعة والثلاثين للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وما أكد عليه من تضامن مع دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا الشأن.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في تصريح عقب الاجتماع أن «المجلس شدد على أن الاعتداء على السيادة والتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة من دول المجلس يعد تدخلا واعتداء على دول المجلس كافة، وأن تعزيز العلاقات بين دول المنطقة يجب أن يرتكز على الاحترام المتبادل لسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وعلى الخطاب المتزن والتناول الصادق والجاد للقضايا المشتركة». من ناحية أخرى جدد مجلس الوزراء تأكيده أهمية بذل الجهود لوقف إراقة الدماء وأعمال العنف في سوريا وإنقاذ الشعب السوري.
إلى ذلك، أجرى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس محادثات مع رئيس الوزراء البولندي دونالد تسك بشأن مجمل الأحداث والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في سوريا والمواقف الإقليمية والدولية منها.
وأكد مصدر دبلوماسي مطلع لـ«البيان» أن «السعودية وبولندا اتفقتا خلال المحادثات على ضرورة اتخاذ موقف دولي صلب تجاه العمليات العسكرية التي يقوم بها النظام السوري ضد شعبه، واستعرضتا المواقف الدولية من الأزمة». وأضاف المصدر ان القمة السعودية البولندية أكدت على حرص البلدين على توسيع جوانب التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية والسياحية والإنسانية مع أهمية تشكيل لجان مشتركة بين الجانبين تعمل على تعزيز روابط التعاون والبحث في السبل الكفيلة بتنمية العلاقات والارتقاء بها إلى آفاق أرحب.
