كشفت قائمة العراقية عن قرب ولادة تحالفات جديدة ستتولى تغيير هرم السلطة في العراق، التي خلفت ملفات الفساد المالي وسوء الخدمات، فيما تحدث التحالف الوطني العراقي عن ضرورة تطبيق اتفاق اربيل قبل عقد اي تحالفات.
وقال القيادي في «العراقية» طلال الزوبعي في تصريح صحافي إن قائمته «ذهبت إلى لملمة وضعها للشروع بانطلاقة تهدف إلى ولادة تحالف جديد، بعيداً عن الخلافات الداخلية، من أجل إرساء المشروع الوطني». وأوضح الزوبعي أن «التحالفات الجديدة للقائمة تهدف إلى تغيير هرم السلطة، وبعض المفاصل المهمة في الدولة، التي خلقت ملفات الفساد وعرقلت تقديم الخدمات».
ويأتي طرح قضية سحب الثقة من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي فيما لا تزال الخلافات على أشدها بين أربيل وبغداد التي اتهمت الأخيرة بتسويف الاتفاقات، ووصفت المالكي بأنه شخص يحاول الاستحواذ على جميع المناصب. وزاد هجوم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الأسبوع الماضي على رئيس الوزراء نوري المالكي من فرص تقليص القاعدة السياسية الداعمة للمالكي، بعد دعوته الكرد لمنع نشوء «دكتاتور» جديد في العراق.
من جانب آخر، جدد التحالف الوطني العراقي تمسكه بعقد الاجتماع الوطني في أقرب فرصة. وقال النائب عن التحالف الوطني حسين الصافي في تصريح صحافي إن «التحالف الوطني مصمم على عقد الاجتماع الوطني وحل الأزمة وفق الدستور»، مضيفاً القول إن «ما يمر به العراق من تحديات وتدخلات في شؤونه الداخلية يتطلب من الجميع التوصل سريعاً لحل الأزمات الداخلية والوقوف موقفاً واحداً لدعم مساره السياسي».
اتفاق أربيل
وأبدى التحالف استعداده الكامل لتنفيذ بنود اتفاق أربيل، الذي تطالب به الكتل السياسية، ليكون أساسا لضمان نجاح الاجتماع الوطني المقبل.
واعتبر النائب حيدر الملا، دعوة التحالف الوطني إلى عقد الاجتماع الوطني خطوة ايجابية لتفكيك الأزمة السياسية. وقال في تصريح صحافي إن «دعوات التحالف الوطني إلى عقد اجتماع وطني يجمع القوى السياسية أمر يصب في مصلحة العملية السياسية، وعلى هذا الأساس على التحالف الوطني أن يطبق اتفاق أربيل، قبل الشروع بالدخول في أية اتفاقيات جديدة تنبثق من الاجتماع الوطني الذي تتم الدعوة إليه»، مضيفاً القول إن «وجود حسن النوايا في التعامل مع الشركاء في العملية السياسية هو أساس النجاح، لذا لابد من تعزيز خطوة الاجتماع الوطني بخارطة طريق لتحقيق الشراكة الوطنية، وتنفيذ كافة الالتزامات التي تم بموجبها تشكيل الحكومة، وفي مقدمتها اتفاق أربيل».