أعلنت لجنة حماية الصحافيين الدولية، ومقرها نيويورك الأميركية، أن العراق احتل المرتبة الأولى بتضييق الحريات الإعلامية وإفلات المجرمين من العقاب، مشيرا الى إحصاء 372 انتهاكاً ضد الإعلاميين خلال العام 2011، فيما انتقد رئيس لجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب العراقي تقريراً للجنة حماية الصحافيين يصنف العراق ضمن أسوأ بلدان العالم في منح حرية الإعلام، ويليه الصومال، فيما وتضمن التقرير الدولي انتقادات لعدم حسم القضايا التي انتهكت فيها حقوق الصحافيين، وجاء العراق في المرتبة الأولى ضمن تصنيف أسوأ الدول في منح الحريات الصحافية، يليه الصومال، فيما احتلت الفلبين المرتبة الثالثة، وسريلانكا المرتبة الرابعة، وكولومبيا المرتبة الخامسة، والنيبال المرتبة السادسة، وأفغانستان المرتبة السابعة، والمكسيك المرتبة الثامنة، وروسيا المرتبة التاسعة، وباكستان المرتبة 10 والبرازيل المرتبة 11، والهند المرتبة 12على مستوى العالم في انتهاك حقوق الصحافيين.وقال رئيس اللجنة الثقافية في مجلس النواب علي الشلاه، في تصريح صحافي، إن «تقرير لجنة حماية الصحافيين الدولية لا يستند إلى الواقع، فحرية الإعلام في العراق لا مثيل لها على مستوى دول المنطقة، وما يتعرض له الصحافيون من قتل وتهديد (يتعرض له جميع العراقيين) على حد سواء»، لافتاً بالقول إن «العنف الذي يتعرض له الصحافيون عنف ليس حكومياً، وإنما حالات تمارسها العصابات والجماعات المسلحة الخارجة على القانون».

 

انتهاكات

وبلغ عدد حالات التجاوز ضد الصحافيين والإعلاميين والمؤسسات الصحفية 372 انتهاكا خلال عام 2011، فيما أشار المرصد الصحافي إلى أن هناك 91 حالة اعتداء بالضرب تعرض لها صحافيون ومصورون ميدانيون من قبل قوات الأمن والجيش العراقيين، وأعتقل واحتجز 67 صحافياً وإعلاميا تفاوتت مدد اعتقالهم واحتجازهم، وأغلقت السلطات الأمنية 9 مؤسسات إعلامية أعيد للعمل 8 منها ومازالت واحدة مغلقة إلى الآن، وتعرضت 11 مؤسسة إعلامية للمداهمة والعبث بمحتوياتها وتهشيم بعض أجهزتها، وسجلت 69 حالة تضييق و49 حالة منع و 8 هجمات مسلحة تعرض لها صحافيون ومؤسسات إعلامية، و56 حالة لانتهاكات مختلفة، فيما قتل 12 صحافيا بأسلحة كاتمة للصوت وعبوات لاصقة.