لن تحضر المعارضة البورمية أونغ سان سو تشي ونواب حزبها الجدد الذين يرفضون صيغة القسم الذي يتعين أداؤه، أول جلسة في البرلمان اليوم في أول خلاف مع الحكومة منذ الانتخابات الفرعية. وأكدت حائزة جائزة نوبل للسلام، أمس، عقب اجتماع حزبها، الرابطة الوطنية للديمقراطية: «لا نقاطع بل ننتظر فقط الوقت المناسب لنذهب إلى هناك».
ويرفض النواب أداء القسم الذي يتضمن عبارة «صيانة» دستور 2008 المصادق عليه في استفتاء بعد أسبوع من هبوب الإعصار نرجيس (138 ألف قتيل ومفقود)، والذي يريدون تعديله. )