كشف مسؤول في الأمم المتحدة عن أن أكثر من 1500 فلسطيني فقدوا منازلهم جراء عمليات هدم إسرائيلية في الضفة والقدس منذ بداية العام الماضي 2011. وحذر رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية (أوتشا) رامش راجاسينجهام، في بيان صحافي، من أن عمليات الهدم والطرد القسرية تتسبب في تعميق المعاناة الإنسانية إضافة إلى احتياجات إنسانية متزايدة. وأكد راجاسينجهام على أن عمليات الهدم الإسرائيلية لمنازل ومنشآت الفلسطينيين «تتعارض مع القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة».
كذلك، أدان مكتب «أوتشا» ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، تهجير السلطات الإسرائيلية 67 لاجئا فلسطينيا خلال الأسبوع الماضي بسبب تدمير منشآتهم في مضارب حي «الخلايلة» في مدينة القدس.
وقال بيان صدر عن المؤسستين إن 67 لاجئا فلسطينيا، أكثر من نصفهم من الأطفال، تعرضوا خلال أسبوع للتهجير القسري نتيجة لطردهم وهدم منازلهم إضافة لمنشآت مدنية أخرى، مشيرا إلى أن السلطات الإسرائيلية قامت بهدم ومصادرة الخيام الطارئة التي عملت الجهات الإنسانية الفاعلة على توفيرها لهؤلاء في استجابة لعمليات الهدم.
وأدان مدير عمليات وكالة «لأونروا» في الضفة الغربية فيليب سانشيز عملية الهدم، قائلا إن «طرد اللاجئين الفلسطينيين بشكل قسري وهدم البيوت وغيرها من المنشآت المدنية في الضفة بما فيها القدس الشرقية، هو مخالف للقانون الدولي». وحض السلطات الإسرائيلية على إيجاد حل فوري لتمكين الفلسطينيين في الضفة من أن يمارسوا حياتهم الطبيعية في ظل تطبيق كامل لحقوقهم. كما تحدث البيان عن تعرض عائلتين فلسطينيتين للطرد بشكل قسري في حي بيت حنانيا في القدس الشرقية، وتسليم منازلهما لمستوطنين إسرائيليين أعلنوا عن نيتهم بناء مستوطنة جديدة في تلك المنطقة.
وقال البيان إنه «في حادثة آخرى حدثت في الثامن عشر من ابريل الحالي، تعرضت عائلتان فلسطينيتان للطرد بشكل قسري في حي بيت حنانيا الواقع في القدس الشرقية، وبالتالي فالبيوت الواقعة في حي فلسطيني تم تسليمها لمستوطنين إسرائيليين الذين أعلنوا عن نيتهم لبناء مستوطنة جديدة في تلك المنطقة».