كشفت صحيفة «صنداي تليغراف» البريطانية عن أن جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم.آي 6)، واستخبارت نظام العقيد الليبي المقتول العقيد معمر القذافي، أقاما مسجداً للمتطرفين في مدينة أوروبية للإيقاع بـ«إرهابيي» تنظيم «القاعدة». وكتبت الصحيفة البريطانية أن العملية المشتركة، التي شاركت فيها بريطانيا في محاولة للتوصل إلى اتفاق مع العقيد القذافي لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، تُبيِّن مدى استعداد أجهزة الاستخبارات السرية في بريطانيا للعمل بصورة وثيقة مع نظيرتها في نظام القذافي.

 وأضافت أن بريطانيا في ذلك الوقت كانت تشجّع القذافي على التخلي عن برنامجه لأسلحة الدمار الشامل، ووسّعت تعاونها معه ليشمل توظيف عميل لاختراق خلية تابعة لتنظيم القاعدة في مدينة أوروبية غربية لا يمكن الكشف عن اسمها لأسباب أمنية. وأشارت «صنداي تليغراف» إلى أن العميل المزدوج المسمى حركياً «جوزف»، كان مرتبطاً بشكل وثيق بأحد قادة تنظيم «القاعدة» في العراق، وتم تعريفه كجاسوس محتمل لدى الاستخبارات الخارجية الليبية، ووظّفه جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم.آي 6) من دون أن يبلّغ أجهزة استخبارات البلد الأوروبي الذي يعيش فيه..