التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس المبعوث الاميركي لعملية السلام في الشرق الاوسط ديفيد هيل في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله وبحث معه مضمون رسالة القيادة الفلسطينية إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة، إنه جرى خلال اللقاء، بحضور القنصل الاميركي دانيل روبنستين، الحديث عن الرسالة الفلسطينية التي أرسلت لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. وأضاف: «أبلغنا الجانب الأميركي، بأننا بانتظار الرد الاسرائيلي على الرسالة السياسية بعد أسبوعين، فإذا كان الرد الإسرائيلي ايجابيا فإن ذلك سيكون مشجعا لتحريك الأمور بالاتجاه الصحيح». وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين د. صائب عريقات ومسؤول المخابرات ماجد فرج سلما الثلاثاء الماضي نتانياهو رسالة عباس المتعلقة بالتصور الفلسطيني من أجل استئناف المفاوضات.
وقال أبوردينة، في تصريحات صحافية أخرى: إنه «مطلوب من الحكومة الإسرائيلية وقف الاستيطان، بما في ذلك في القدس وقبول حدود عام 1967 أساساً لحل الدولتين، والإفراج عن الأسرى، وإلغاء جميع القرارات التي اتخذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي جعلت السلطة الفلسطينية بدون سلطة فعلية على الأرض».
وشدد أبوردينة على أن «إبقاء الوضع الراهن على ما هو عليه غير مقبول، ولا يمكن استمرار القبول به، وعليه مطلوب من إسرائيل أن تغير جوهرياً من تعاملها، وأن تدرك وتقر أن السلطة الفلسطينية إنما وجدت كمرحلة انتقالية باتجاه دولة مستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس».
