كشفت مصادر إسرائيلية مطلعة عن وجود نيات لدى المستوى السياسي في تل أبيب بضرورة إطلاق سراح القيادي في حركة «فتح» الأسير مروان البرغوثي، الذي يمضي حكماً بالحبس 165 عاما (5 مؤبدات 409 عاما) في السجون الإسرائيلية بتهمة قيادة وهندسة الانتفاضة الثانية قبيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية المقررة، في حال أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن موعد نهائي لها.

وقالت المصادر، التي طلبت عدم كشف هويتها، في تصريحات لوكالة «قدس نت» للأنباء، إن «الحديث يدور بأن عرضاً إسرائيلياً تقدم به المستوى السياسي في تل أبيب لرئيس الحكومة بنيامين نتانياهو بأن خروج البرغوثي من السجن ضرورة ملحة، خاصة في ظل حالة الجمود التي تعاني منها مسيرة المفاوضات مع الجانب الفلسطيني».

 إضافة إلى أن البرغوثي يعتبر من أبرز مرشحي «فتح» للرئاسة الفلسطينية. وأضافت المصادر إن هناك مشاورات جرت مؤخراً في أروقة المطبخ السياسي في تل أبيب، خاصة في أعقاب خوض العشرات من الاسرى الفلسطينيين إضراباً مفتوحاً عن الطعام الأمر الذي يحرج إسرائيل، مشيرة إلى ان نصائح وجهت لنتانياهو بضرورة تقديم حسن نوايا للجانب الفلسطيني.