لقي أحد المنشقين عن الجيش السوري حتفه في شمال الأردن اول من امس وسط أنباء عن ارتفاع عدد الثوار الجرحى الذين دخلوا أراضي المملكة الأردنية الهاشمية.
وقال ناشط سوري يقيم في الأردن إن ضابطا من الجيش السوري الحر توفي متأثرا بجراح أصيب بها في اشتباكات وقعت مؤخرا في محافظة درعا بعد ساعات من عبور الحدود إلى الأردن لتلقي العلاج.
وشهد الأردن تدفقا للاجئين السوريين منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة في الأسبوع الماضي، وقالت منظمات خيرية محلية إن عدد اللاجئين بلغ 500 لاجئ في اليوم الواحد. وأفادت مصادر طبية وتقارير وكالات الإغاثة بوجود عشرات الإصابات بين الوافدين الجدد وأن المستشفيات الأردنية تستقبل عشرات المصابين السوريين في كل يوم.
وينتهج الأردن سياسة الحدود المفتوحة ويوفر الملجأ لجميع السوريين الذين يعبرون إلى أراضيه، بشكل قانوني أو غير قانوني، حيث استقبل أكثر من 100 ألف سوري منذ مارس من العام الماضي.