أعلنت وزارة الخارجية الروسية استعداد موسكو لاستقبال وفود من المعارضة السورية.
وقالت الوزارة في بيان أمس إنها: «ننتظر خلال أيام وصول ممثلي الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير. ويُنتظر مجيء وفود وسياسيين آخرين، بينهم أعضاء في المجلس الوطني السوري».
وأشارت الوزارة في البيان الذي أوردته وكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء إلى أن الهدف من الاتصالات مع ممثلي الحكومة السورية والمعارضة هو «تثبيت وقف إطلاق النار»، مضيفة القول: «لسنا بصدد طرح أو فرض أية حلول جاهزة ولكننا نقترح جملة حجج مهمة للسياسيين السوريين ذوي الاتجاهات الوطنية كافة، تدعم السلام والتطبيع في سوريا».
وذكرت الوزارة: «كنا، ونظل مستعدين لتقديم الخدمات الحميدة على هذا الطريق. ونرى ضرورة أن يركز الجميع الآن على إنجاح خطة كوفي أنان. ونأمل أن يعمل سائر اللاعبين الخارجيين الآخرين مثل روسيا في هذا الاتجاه».
وكانت روسيا رفضت أمس تلبية الدعوة للمشاركة في اجتماع «أصدقاء سوريا» في باريس، لأنها رأت أن الاجتماع «يهدف إلى فرض عزلة على السلطات السورية وليس تنظيم الحوار بين السلطات والمعارضة السورية من أجل تحقق التوافق».