أكد ممثل السكرتير العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي في تصريحات صحافية أمس رغبة الجانبين اللبناني والإسرائيلي في تفادي التوتر لحل النزاع البحري بين البلدين.وأعرب بلامبلي عن رغبة الجانبين اللبناني والإسرائيلي «في تفادي التوتر فيحل النزاع على الحدود البحرية بين البلدين».

مبيناً أن «الجانبين يناقشان الأمن البحري في الاجتماعات الثلاثية التي تعقد في مقر قيادة (يونيفيل) في بلدة الناقورة الساحلية في الجنوب».إلا أن بلامبلي أوضح أن الأمم المتحدة «ليست في وضع يخولها تحديد خط حدود بحري».

وبحسب ترسيم الحدود البحرية وعبر اتفاقية أعالي البحار الدولية الموقعة عام 1982، تم الاعتراف للبنان بالحق باستغلال 22 ألف كيلومتر مربع في البحر يوجد في معظمها ثروات من الغاز والنفط.لكن إسرائيل تزعم أن الحدود التي رسمها لبنان لمنطقته الاقتصادية الحصرية «تتعدى على منطقة إسرائيل وتناقض حتى الاتفاق الذي أبرمه لبنان نفسه مع قبرص سنة 2007».

من جهة أخرى، كشف بلامبلي أن «هناك مناقشات مع القوى المسلحة اللبنانية حول التدريب وكيفية أن تأخذ مهمات إضافية وما يمكن لقوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب والمجتمع الدولي القيام به لمساعدتهم في مهمتهم هذه».