التقى وزير الخارجية اليمني أبو بكر عبد الله القربي بصنعاء أول من أمس مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر.
وجرى خلال اللقاء بحث آخر المستجدات المتصلة بالعملية السياسية الجارية في اليمن والمرتكزة على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرار مجلس الأمن رقم 2014. وأشاد القربي بالدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة في دعم العملية السياسية في اليمن. وأكد العزم على المضي قدماً في استكمال تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، منوهاً بالتقدم المنجز في تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الفترة الانتقالية.
من جانبه، جدد المبعوث الأممي جمال بن عُمر التزام الأمم المتحدة بالوقوف إلى جانب اليمن ومساعدتها على تجاوز التحديات الراهنة وإنجاح العملية السياسية.
كما التقى الوزير اليمني، سفير الولايات المتحدة لدى صنعاء جيرالد فيرستاين.
وجرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، وأهمية العمل سوياً لإنجاح المرحلة الانتقالية، والتزام كافة الأطراف باستحقاقات المرحلة الثانية في إطار العمل التوافقي. كما تم خلال اللقاء التأكيد على أهمية الدعم الإقليمي والدولي لليمن في المضي قدماً بالمرحلة الانتقالية.