في زيارة تحمل اكثر من مغزى، يصل رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الى انقرة، حيث سيبحث مع المسؤولين الاتراك ملف المشاكل السياسية الداخلية وحزب العمال الكردستاني، فيما اشارت تقارير الى احتمال لقائه بنائب الرئيس طارق الهاشمي.

واعلن مصدر رسمي تركي امس ان ب الرئيس عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان سيستقبلان بارزاني.

واضاف ان رئيس اقليم كردستان العراق سيبحث مع المسؤولين الاتراك بشكل خاص العلاقات الثنائية ومكافحة الارهاب، اضافة الى التوتر الحاصل مع بغداد بشأن العديد من القضايا.

وتطلب تركيا منذ فترة طويلة دعما اكبر من بارزاني و«البشمركة» في مواجهة متمردي حزب العمال الكردستاني المتحصنين في الجبال العراقية. وتأتي زيارة الزعيم الكردي العراقي في فترة خلاف مع بغداد تفاقمت بصدور مذكرة توقيف في ديسمبر الماضي بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي على خلفية اتهامات تتعلق بالارهاب.

والهاشمي موجود حاليا في اسطنبول بعد ان لجأ الى كردستان العراق وزارا دولا خليجية. واستقبلته حكومة اردوغان، حيث كان اتهم في مقابلة مع صحيفة«حرييت ديلي نيوز» الناطقة بالانجليزية حكومة المالكي بانها «فاسدة وظالمة»، قائلا ان «الازمة السياسية التي اثارها المالكي تضع بلادي على مفترق طرق».

شقتا الهاشمي

في هذه الأثناء، ذكرت صحيفة تركية ان الهاشمي استأجر شقتين في ضواحي اسطنبول للاقامة فيهما. وقالت صحيفة «خبر» التركية ان «احدى الشقتين خصصت للهاشمي وعائلته وخصصت الثانية لحمايته».

مشيرة الى ان قرار استئجار الشقتين تم بعد لقاء الهاشمي برئيس وزراء تركيا السبت الماضي، حيث تقرر وضع حماية له من 17 عنصراً امنياً بينهم ضابط كبير من مكتب حماية اردوغان.

كما ذكرت صحيفة «حريت» الواسعة الانتشار في تركيا ان حراسة خاصة منفصلة قد وضعت لزوجة الهاشمي وابنتيه.

ونقلت الصحيفة عن مصادر تركية ان «الهاشمي لم يقدم طلب لجوء الى تركيا وان العراق لم يطلب من تركيا تسليم الهاشمي حتى الان». ونقلت الصحيفة عن الهاشمي قوله انه «سيبقى عدة ايام في تركيا وانه ينتظر لقاء مع رئيس اقليم كردستان في تركيا».