أبعدت سلطات الاحتلال أمس تسعة نشطاء فرنسيين مناصرين للفلسطينيين وصلوا الى مطار بن غوريون بتهمة إثارة الفوضى، وفي وقت فضح عشرات المتضامنين الأجانب من حملة «أهلا بكم في فلسطين» جرائم إسرائيل العنصرية والهمجية.
وقالت الناطق باسم دائرة الهجرة الاسرائيلية سابين حداد: «شارك هؤلاء النشطاء التسعة في بعض أعمال العنف والفوضى داخل الطائرة قبل وصولهم الى بن غوريون قادمين من أثينا وطردوا فورا على متن نفس الطائرة»، على حد زعمها. وأضافت: «رفض هؤلاء النشطاء المغادرة، ولكننا لم نطلب رأيهم وعندما نجد وسيلة لترحيلهم سنقوم بذلك»، مشيرة الى أنهم لن يستطيعوا القدوم الى الاراضي الفلسطينية عبر إسرائيل لخمسة اعوام.
إلى ذلك، فضح نشطاء حملة «أهلا بكم في فلسطين» في مؤتمر صحافي عقدوه أمس برام الله أساليب الاحتلال العنصرية والهمجية. وقال منظمو الحملة في بيان: «لم يكن هناك حاجة لإظهار العنصرية والغطرسة الإسرائيلية والانتهاك الفاضح لحقوق الانسان ضد 1500 متضامن عالمي مع فلسطين.
لا بل أظهرت الحكومة الاسرائيلية وجهها الحقيقي للعالم كله. هذه الدولة الخارجة عن القانون تسلب حق الناس من جميع أنحاء العالم من زيارتنا وفضح الحقائق المشينة للاحتلال ضدنا».
ولا يزال 40 ناشطا من المشاركين في الحملة محتجزين لدى الاحتلال في انتظار إبعادهم. وقرر رئيس هيئة الاركان في جيش الاحتلال بني غانيتس تنحية الضابط شالوم ايزنر نائب قائد لواء غور الاردن بسبب «فشل أخلاقي»، ومنعه من تولي أي منصب قيادي خلال العامين المقبلين، وذلك بعد أن شـــــوهد وهو يضــرب ببـــندقيته مواطـــــنا دنماركيا خـــــلال تــــظـــــاهرة مــــؤيدة للفلسطينيين.