أفاد تقرير إخباري أن «المدير العام للشرطة في الجزائر قرر عزل تسعة من كبار المسؤولين بمدينة سعيدة»، على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة التي تعادل فيها مولودية سعيدة مع فريق اتحاد الجزائر مسابقة دوري المحترفين الجزائري لكرة القدم.
وقالت مصادر صحافية أمس إن المدير العام للشرطة الجزائرية اللواء عبد الغني الهامل قرر عزل تسعة من كبار مسؤولي الشرطة بولاية سعيدة، بعدما تبين أنهم مسؤولون عن الثغرات الأمنية التي تسببت في أحداث الشغب، مضيفة أن «المسؤولين الذين صدر بحقهم التوقيف التحفظي هم برتب محافظين وضباط، فيما لم تشمل العقوبة ضباط الشرطة الذين لم تثبت مسؤوليتهم فيما حدث.
وأكدت المصادر ذاتها أن «المتهمين ستتم إحالتهم إلى مجلس تأديب وأنهم يواجهون عقوبات تتراوح بين التوبيخ والحرمان من الترقية لمدة ثلاث سنوات أو نقلهم أو إنهاء مهامهم». وكان ستة من لاعبي اتحاد الجزائر تعرضوا لإصابات متفاوتة الخطورة بعدما تعرضوا لاعتداءات في نهاية المباراة، فيما لا يزال يرقد المدافع عبد القادر العجفاوين في مستشفى «مصطفى باشا» الجامعي بالعاصمة الجزائر، بعدما تعرض لطعن بخنجر في الظهر. كما أصيب 18 شرطياً وثلاثة مشجعين.