دعت 15 مؤسسة ليبية تنشط في مجال المجتمع المدني الحكومة الموريتانية إلى المحافظة على حياة رئيس المخابرات في النظام الليبي السابق عبدالله السنوسي، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة له، إلى حين توفير محاكمة عادلة له.
وأعربت المؤسسات في بيان مشترك عن قلقها للوضع الصحي للسنوسي، عقب التصريحات التي أدلى بها الرئيس الموريتاني خلال الأيام الأخيرة، وأشار فيها إلى أن رئيس المخابرات السابق لنظام القذافي، يعاني من مشكلات صحية.
وفيما حملت هذه المؤسسات المجلس الانتقالي الليبي وحكومته مسؤولية سلامة من وصفته بـ«المجرم عبدالله السنوسي»، طالبتهما باتخاذ إجراءات عاجلة للوقوف على حالته الصحية من أجل محاكمته عن جميع الجرائم المنسوبة إليه.
وأشارت إلى أن تصريحات الرئيس الموريتاني عن الحالة الصحية للسنوسي، أثارت قلقا عميقاً لدى الشعب الليبي على مصير العدالة التي لن تتحقق، إلا بمحاكمة السنوسي عن جميع الجرائم المنسوبة إليه. يشار إلى أن السنوسي المطلوب لدى ليبيا وفرنسا ومحكمة الجنايات الدولية، كان قد تم القبض عليه في موريتانيا في شهر مارس الماضي، أثناء محاولته دخول أراضيها بجواز سفر مزور.