قال رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني: إن المجلس يدعم المفاوضات النووية بين بلاده ومجموعة (5+1) في إطار معاهدة الحد من الانتشار النووي (ان.بي.تي) ومصالح إيران فقط، فيما أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية سيرغي ريابكوف أن بلاده ترى أن الفصل بين جولتي المفاوضات بين إيران ودول (5+1) مبرر، وتدعو طهران إلى تطبيق التزاماتها المتعلقة ببرنامجها النووي. ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن ريابكوف قوله: إن «التوقّف المؤقت في المحادثات مبرر جداً، إضافة إلى أن (هذا التوقف المؤقت) سيُشغل بعمل محدّد»، مضيفاً أن على المحادثات أن «تمتلئ بمضمون عملي».

وأضاف: إن لإيران الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، لكن ينبغي عليها تطبيق التزاماتها المتعلقة ببرنامجها النووي. وكانت إيران أجرت جولة أولى من المحادثات مع مجموعة (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا وألمانيا والصين وفرنسا والولايات المتحدة، السبت الماضي في اسطنبول بشأن برنامجها النووي في حين تم تحديد 23 مايو المقبل موعد الجولة الثانية للمحادثات. وقال ريابكوف: إنه ليس لدى روسيا أية معلومات تثبت وجود جانب عسكري في برنامج إيران النووي.

وأعرب عن قلق موسكو من «التصريحات العدوانية والتهديدات» من قبل بعض الدول تجاه إيران. إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن لاريجاني، قوله أمس خلال جلسة للمجلس: إنه «على الرغم من عدم امكانية إبداء حكم تام بشأن هذه المفاوضات (التي جرت الأسبوع الماضي في تركيا) لأن سلوك الدول الغربية متغير، إلا أنها تشير إلى أن المحادثات عادت إلى الأساس المقبول في (ان.بي.تي)، وتعتبر خطوة إيجابية إلى الأمام».

وأضاف: إن «الدول الغربية توصلت إلى نتيجة خلال جلوسها إلى طاولة المحادثات، وهي أنه لا يمكن التعاطي مع إيران بلغة القوة، لذلك أصبح تعاملهم خلال المحادثات عقلانياً، الأمر الذي من شأنه أن يشكل بداية لتعامل مؤثر وبناء، سيسهم بشكل جاد في استقرار المنطقة».