التقى مسؤولان فلسطينيان بارزان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وسلماه رسالة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حول عملية السلام، بينما استبق نتانياهو اللقاء بتحدثه خلال اجتماع لوزراء الليكود عن تكثيف الاستيطان وتشريع بؤر استيطانية عشوائية.
ونقلت وكالة «معاً» الإخبارية، أن رئيس ملف المفاوضات في منظمة التحرير، صائب عريقات، ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، التقيا مساء أمس، نتانياهو لتسليمه رسالة الرئيس عباس.
وصدر في نهاية الاجتماع الذي عقد في مقر الحكومة الإسرائيلية وفقاً لموقع «يديعوت أحرونوت» الإلكتروني إعلان متفق عليه جاء فيه: «إسرائيل والسلطة الفلسطينية ملتزمتان بتحقيق السلام»، وسيتلقى الجانب الفلسطيني الرد الإسرائيلي على الرسالة خلال أسبوعين، وفقاً للموقع الإلكتروني.
ووفقاً للمصادر الإسرائيلية، تضمنت رسالة الرئيس الفلسطيني أربعة بنود أساسية تشكل مقدمة لاستئناف أية مفاوضات، هي: الاعتراف بحدود 67، تجميد البناء في المستوطنات، إطلاق سراح الأسرى، وعلى وجه الخصوص 120 أسيراً اعتقلوا قبل توقيع اتفاقيات أوسلو، والعودة للوضع الذي كان سائداً قبل اندلاع الانتفاضة الثانية.
وذكرت الوكالة أن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض لم يشارك في اللقاء خلافاً لما كان معلناً سابقاً. وكانت مصادر إسرائيلية قد ذكرت أن فياض لا يرغب في اللقاء. وقبيل اللقاء بساعات، تطرق نتانياهو خلال الاجتماع مع وزراء حزبه أمس إلى البؤرة الاستيطانية العشوائية «غفعات هئولبناه» في قلب مدينة الخليل، التي تعهد أمام المحكمة العليا بإخلاء المستوطنين منها خلال الشهر الجاري.
لكن موقع «يديعوت أحرونوت» الإلكتروني نقل عن نتانياهو قوله خلال الاجتماع إنه درس مسألة بؤرة «غفعات هئولبناه» خلال عطلة عيد الفصح اليهودي، الذي صادف الأسبوع الماضي وأنه اكتشف وجود تعقيدات فيها.
واعتبر هدم البيوت في هذه البؤرة الاستيطانية «قراراً جائراً لن يتمكن الجمهور من الصمود أمامه» وأنه تجري المحاولة للتوصل إلى حل.