نفى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس ادعاء الرئيسة السابقة لمؤسسة اريفا الفرنسية النووية أنه سعى إلى بيع مفاعل نووي إلى العقيد الليبي الذي تمت تصفيته معمر القذافي، في منتصف 2010. وقال ساركوزي لمحطة «فرانس انتر»: «لم يكن هناك مجال قط لبيع مفاعل إلى القذافي». وجاء نفي ساركوزي بعد أسبوع من إعلان المدير التنفيذي لأريفا آن لوفرجيون هذا الادعاء، في مقابلة مع مجلة «لكسبريس» الفرنسية على الانترنت.

 وقال ساركوزي لإذاعة «فرانس انتر»: «اسمحوا لي أن أقول لكم إذا كان هناك زعيم في العالم لم يكن مرتبطا بالسيد القذافي ومسؤولا عن رحيله ومصيره فهو أنا في هذه الحالة». يذكر أن ساركوزي تدخل مع الغرب في ليبيا، والذي ساعد المقاتلين على إنهاء حكم القذافي بعد 42 عاما في السلطة، لكن في 2007 استقبل ساركوزي القذافي في باريس وينص اتفاق للتعاون ابرم بين البلدين في ديسمبر 2008 على تزويد ليبيا بمفاعلات نووية.

ويقول مساعدو ساركوزي إن لوفرجيون تحاول تصفية الحسابات، وقالوا إنها إذا كانت شاهدة على أي سوء تصرف خلال منصبها السابق فكان عليها أن تقدم بلاغا في ذلك الوقت. )