أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي أن لبنان لا يمكن أن يؤثر في الأحداث الجارية في سوريا، لكنه يتأثر بما يحدث فيها.
وقال ميقاتي أمس في بداية جلسات لمجلس النواب تستمر ثلاثة أيام لمناقشة أعمال حكومته، إن الأخيرة «انتهجت منذ بدء الأحداث في سوريا سياسة النأي بالنفس». وأضاف: «ربما البعض يعتبر هذه السياسة تهرباً من المسؤولية، ولكنها بنظرنا مسؤولية بحد ذاتها لأنها تحمي الداخل اللبناني، فنحن لا يمكن أن نؤثر في الأحداث في سوريا، ولكننا نتأثر حتماً بما يحصل في سوريا، وبأي قرار نتخذه في هذا الإطار». )