اعلنت الناطقة باسم مصلحة الهجرة الاسرائيلية سابين حداد مساء اول من امس ان 47 ناشطا اجنبيا من المناصرين للقضية الفلسطينية، بينهم 24 امرأة، لا يزالون معتقلين بانتظار ترحيلهم من اسرائيل لمشاركتهم في حملة «أهلا بكم في فلسطين».

وقالت ان بين الموقوفين 37 فرنسيا وثمانية بريطانيين وايطالي وكندي. واضافت انه تم الاثنين ترحيل 11 متظاهرا. واضافت انه سيتم ترحيل الموجودين ما ان تتوفر اماكن على متن رحلات الركاب التي نقلتهم الى اسرائيل.

ورفضت اسرائيل في الاجمال دخول 79 ناشطا مناصرين للقضية الفلسطينية ويستمر هذا المنع خمس سنوات.

وفي بيان، اعتبرت ناطقة باسم المنظمين الفرنسيين للحملة اوليفيا زيمور ان «الاجراءات القاسية التي اتخذتها الحكومة واجهزة الاستخبارات الاسرائيلية لمنع الاف المتطوعين من دخول فلسطين تحولت الى كارثة دبلوماسية وسياسية لـ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وجماعته».

ومن اصل حوالى 1500 شخص كان يفترض مشاركتهم من بينهم 500 الى 600 فرنسي وصل اقل من 100 الى تل ابيب حيث منعت الاغلبية الكبرى منهم من الصعود الى الطائرات بطلب من السلطات الاسرائيلية. )