وقعت مواجهات في المنطقة الصناعية بضواحي جنوب تونس بين متظاهرين من أجل وظائف وقوى الأمن التي أوقفت 16 شخصاً على الأقل، في وقت تعهد رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي بإقامة الانتخابات المقبلة بين شهري مارس ويونيو من العام المقبل.
وذكرت وزارة الداخلية التونسية أن المواجهات حصلت نتيجة نشر نتائج مسابقات توظيف في نهاية الأسبوع في الشركة التونسية للشحن والترصيف قرب ميناء رادس التجاري (15 كيلومتراً جنوب العاصمة). وأوضح الناطق باسم الوزارة خالد طروش، أن عدداً من المتظاهرين رشق قنابل حارقة وأحجاراً فيما كانت الشرطة تحاول فض اعتصام يعرقل حركة السير في مدخل العاصمة.
بدورها، أعلنت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان توقيف 16 شخصاً على الأقل ونددت بما اعتبرته «اعتداء وحشياً» للشرطة.
ولفت أعضاء الفرع المحلي من الرابطة إلى «العنف المفرط للشرطة» في المكان بحسب رئيسها رضا بركاتي الذي دعا في بيان السلطات إلى «الإفراج حالاً عن الموقوفين ووقف ترهيب السكان والتعاطي بجدية مع مطالب التشغيل».
كما ندد عبر إذاعة «شمس إف إم» بوجود مدنيين غرباء عن القوى النظامية عمدوا إلى مهاجمة المتظاهرين. على صعيد آخر، قال رئيس وزراء تونس حمادي الجبالي أنه لا خوف على ثورة تونس وتعهد بإقامة الانتخابات المقبلة بين شهري مارس ويونيو من العام المقبل على أقصى تقدير. وأضاف الجبالي خلال مؤتمر صحافي في جربة على هامش مؤتمر متوسطي للسياحة «تعهدنا بإجراء الانتخابات بين مارس ويونيو العام المقبل وسوف تشرف عليها هيئة مستقلة».
برنامج اعادة انتشار دبلوماسي في أوروبا
أكد وزير الدولة التونسي المكلف الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية الدكتور التهامي العبدولي أن الخارجية التونسية أعدت برنامجاً حول إعادة انتشار الدبلوماسية التونسية في أوروبا، يعكس المبادئ التي قامت من أجلها الثورة، رغم الأوضاع المالية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأضاف الوزير التونسي في ختام زيارته الرسمية إلى العاصمة النمساوية فيينا إن تونس قررت رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي لها في هنغاريا، لتصبح ممثلة بسفير بدلاً من قائم بالأعمال في الوقت الراهن.