وصفت السلطة الفلسطينية الدور الإيراني في المنطقة بـــ «الاستفزازي والساعي إلى خلق المشاكل والمناخات، التي تؤدي إلى توتر الأوضاع في الساحة الفلسطينية، ومنطقة الخليج بشكل خاص، وفي المنطقة العربية بشكل عام».

وقال أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبدالرحيم في بيان صحافي إن «ما تقوم به إيران في الساحة الفلسطينية، يرمي إلى نسف كل المحاولات الخيرة والمباركة التي تبذل لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، وما تقوم به في منطقة الخليج لا يؤدي إلا للمساس بالسيادة الوطنية لدول الخليج العربي، خاصة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وزرع التناقضات بين الشعبين العربي والإيراني».

وأضاف أنه «إذا كنا قد رفضنا التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية الفلسطينية، للإبقاء على الانقسام الذي لا يخدم إلا مخططات الاحتلال الإسرائيلي، فإننا نعيد إدانتنا لاحتلال إيران للجزر العربية الثلاث، ونستنكر بشدة كل المحاولات الإيرانية لاستمرار احتلال تلك الجزر، والزيارة الاستفزازية الأخيرة للرئيس الإيراني نجاد لجزيرة أبو موسى المحتلة منذ عام 1971»، مردفاً القول: «الاحتلال يظل احتلالًا أياً كان مصدره وطابعه وهويته، وإذا كنا نرفض الاحتلال الإسرائيلي ونقاومه ونصر على تجسيد سيادتنا على أرضنا المحتلة عام 67، فإننا نرفض كذلك التهديدات الإيرانية لدول الخليج العربي، وانتهاك سيادتها وعروبة أرضها».

وطالب أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم، إيران بـ «القبول بالشرعية الدولية، والتوقف عن هذه السياسة التي لا تؤدي إلا إلى خلق تناقضات ثانوية، تخدم في جوهرها تشتيت انتباه الأمة عن قضيتها الأساسية والرئيسة، وهي الاحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين العربية».