أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز إنه لا وجود لسجين رأي في بلاده، موضحاً أن الحوار الوطني الذي جرى بين الأغلبية الرئاسية وعدد من أحزاب المعارضة «ساهم في ترسيخ الديمقراطية والحريات في موريتانيا» .
وشن ولد عبدالعزيز،في خطاب ألقاه مساء أول من أمس في مدينة ألاق (350 كيلومتراً إلى الجنوب من العاصمة نواكشوط، هجوما على معارضيه المنادين بإسقاطه، موضحا أنهم لن يتعرضوا للاعتقال بسبب آرائهم أو قناعاتهم السياسية وأن مساعيهم للاعتقال لن تتحقق لأن البلاد خالية من أي سجين سياسي أو سجين رأي. وأشار إلى وجود معارضين له كانوا يمارسون السجن والقمع والتنكيل بمعارضي الأنظمة السابقة لكنه أكد لهم انه برغم ممارساتهم السابقة فلن يسجنوا كما كانوا يفعلون بحق خصومهم.
وفي سياق متصل، اتهم ولد عبدالعزيز المعارضة بالوقوف وراء كتابة الشعارات على جدران وشوارع مدينة «ألاق» تدعوه للرحيل، معتبرا أن زمن الكتابة على الجدران «قد ولى» بعد أن أصبحت حرية التعبير متاحة للجميع. وقال إن من يعارضونه اليوم هم مجموعة ممن كانوا «يمارسون الفساد ونهب المال العام في ظل الأنظمة السابقة ويكرسون المال العام خدمة لمقاصدهم ومآربهم الشخصية». وفي المجال الأمني، قال الرئيس الموريتاني إن بلاده في وضع «آمن ومستقر».