أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن بلاده تؤيد حلاً سياسياً للأزمة السورية يجنب المنطقة المزيد من إراقة الدماء والحروب.
وقال المالكي لصحيفة «اوينه» الكردية العراقية في مقابلة وزع مكتبه الاعلامي مقتطفات منها أمس، إن الحكومة العراقية ترفض «العنف كأسلوب في حل المشاكل»، في إشارة الى الأزمة السورية.
وأضاف إن «العراق حشد كل إمكاناته السياسية والدبلوماسية من أجل الوصول الى حل سياسي في سوريا يحقق الأهداف المشروعة للشعب السوري ويجنب سوريا والمنطقة المزيد من إراقة الدماء والحروب».
وكان المالكي الذي تتشارك بلاده بحدود بطول نحو 600 كيلومتر مع سوريا حذر أمام الزعماء العرب الذين شاركوا في قمة بغداد نهاية مارس الماضي من أن تسليح طرفي الأزمة السورية سيؤدي الى «حروب اقليمية ودولية بالإنابة في سوريا».
وقال أيضا في مؤتمر صحافي عقب القمة إن «لغة استخدام القوة لإسقاط النظام السوري سوف لن تسقطه، قلناها سابقا وقالوا شهرين فقلنا سنتين، ومرت سنة الآن والنظام لم يسقط ولن يسقط ولماذا يسقط». وأضاف «نرفض أي تسليح وعملية اسقاط النظام بالقوة، لأنها ستخلف أزمة تراكمية في المنطقة».)