ذكرت صحيفة «الثورة» أن فتح الطريق أمام مهمة المبعوث الأممي والعربي المشترك كوفي أنان مرتبط بـ «صدق النيات»، وقالت إن قرار مجلس الأمن رقم 2042 الخاص بإرسال مراقبين إلى سوريا «يشوبه ملاحظات».

وأضافت الصحيفة بنبرة «متشائمة» في افتتاحيتها أمس: «إن كانت نيات الكثير من الأطراف والدول قد سقطت في امتحانات الجدية على مدى الأشهر الماضية أكثر من مرة، ونتمنى ألا تسقط من جديد، وإن كانت مؤشراتها الأولى على الأقل تنحو بهذا الاتجاه، فالواضح أن الإجماع على إرسال المراقبين يقتضي بالقدر ذاته الإجماع على النظر بشمولية كاملة لمختلف جوانب المهمة، بما يمليه ذلك من تقيد والتزام بالإطار العام الذي بنيت عليه، والمعطيات التي جمعها المبعوث الدولي خلال الأيام القليلة الماضية».

وتابعت الصحيفة: «وفق هذه المعطيات، لا أحد يستطيع تجاهل النيات الأميركية المسبقة، خصوصا أنها تتحرك في الاتجاهات الخاطئة لناحية التوقيت، وتعطي الإشارات المغلوطة حتى في المضمون». وأضافت أنه «إذا كانت البدايات بهذه النيات فلنا أن نتخيل مسيرتها في الأيام المقبلة... ومساحة التجديف وصولا إلى الغاية الأساسية في إفشال المهمة من أساسها» (