قال مسؤول العلاقات الخارجية في حركة «حماس» أسامة حمدان أمس أن حركته لم تتنصل من إعلان الدوحة، الذي تم خلاله الاتفاق على أن يتولى الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئاسة الحكومة المرتقبة ضمن تنفيذ بنود الوثيقة المصرية للمصالحة الوطنية، التي مضى على تشكيلها عام كامل. وشدد حمدان على أن «حماس مستمرة وماضية في طريق المصالحة حتى تحقيقها بشكل كامل، وفق ما تم التوافق عليه في القاهرة».

وقال: «نحن لم نضع شروطاً للشروع في إجراء تشكيل الحكومة، وعلى الرئيس عباس المكلف بمنصب رئيس الوزراء أن يشرع في اتصالاته مع الفصائل لاختيار الوزراء الذين سيعملون ضمن حكومة الوفاق الوطني». وتابع: «رئيس الوزراء المكلف إلى الآن لم يبدأ في اتصالاته ومشاوراته مع الفصائل، ولم يقم بالاتصال بأي شخصية». وأكد وجود قنوات اتصال بين قادة حركتي «حماس» و«فتح» بشكل يومي، في محاولة لتذليل العقبات في ملف المصالحة والاستمرار في جهود رأب الصدع الفلسطيني الداخلي. وقال «الشق الذي يخصنا أنجزناه بشكل كامل من اتفاقنا والتزامنا بالأمر ويبقى الشق المتعلق بالطرف الآخر وحركة فتح».