شدد رئيس الوزراء البحريني الامير خليفة بن سلمان آل خليفة على أن أمن المنطقة مستهدف ككل وليس فقط أمن البحرين، مشيرا إلى أن من يريد تقويض أمن بلاده، كأن يريد أن تكون البوابة التي تعبر منها مؤامراته لدول مجلس التعاون، مؤكدا أن من يسعى لمصلحة الوطن من المستحيل أن يكون العنف والتخريب طريقه لتحقيق مبتغـــاه.
وفي زيارة قام بها صباح أمس إلى محافظة المحرق، قصد منها التأكيد على حرصه على التواصل مع مواطني بلاده اجتماعياً والاطلاع ميدانياً على أحوالهم والوقوف على كفاءة الخدمات الحكومية وكفايتها لهم، ومشاركتهم في افراحهم واتراحهم، أكد خليفة بن سلمان أن الأمن حينما يكون متصلاً بمصلحة الوطن يصبح مسؤولية مشتركة يتحملها الجميع أفراداً ومؤسسات، مشددا أن بالأمن ينعم الجميع فلا تراخٍ ولا تقاعس عندما يكون الوطن في دائرة التربص والاستهداف، وحينما يشكل تقويض الأمن خطراً على سلامة المواطن وتهديدا للوطن ومنجزاته.
وأردف خليفة بن سلمان القول إن «أمن المنطقة مستهدف ككل وليس فقط أمن البحرين»، مشيرا إلى أن «من يريد تقويض الأمن كان يريد أن تكون البحرين البوابة التي تعبر منها مؤامراته لدول مجلس التعاون، ولكن تحطمت آماله على صخرة الوقفة الشعبية والخليجية المشرفة».
وقال إن «هناك من حاول افتعال المناوشات والأحداث للإضرار بالاقتصاد الوطني، ناسياً وغاضاً الطرف بأن هذا الاقتصاد الذي يسعى لتخريبه والاضرار به هو من يستفيد من نموه».
وأضاف إن الوطن مُلكٌ للجميع وغير محصور في مكون واحد ينفرد بتوجهاته، وانه لا اعتبار ابداً لمن يحاول جر الوطن إلى الهاوية، فمن يعمل لمصلحة الوطن من المستحيل أن يكون العنف والتخريب طريقه لتحقيق مبتغاه.
وأشار رئيس الوزراء البحريني إلى أن بلاده «تتبع في معالجة الوضع سياسة النفس الطويل والحكمة وضبط النفس، موقنين في الوقت ذاته بأن المرض لا يُترك حتى يُستشرى في الجسم، والمعالجة تكون على مراحل، وان الخطأ عارض لكن يجب أن لا يستمر».
وأكد الامير خليفة بن سلمان ضرورة أن يسعى الإعلام إلى إظهار الحقيقة وكشف حملات الزيف والتشويه التي يقودها البعض ضد بلاده، مشددا على أهمية الاعلام والاعلام الأمني في نقل الحقيقة والتصدي للتشويهات الاعلامية المتعمدة للواقع.