حذرت وزارة الداخلية الليبية المسلحين من الثوار من إطلاق النار على المتظاهرين أو المحتجين سلمياً في البلاد.
وجاء هذا التحذير الاستباقي للمسلحين من الثوار بعدما بدأ الحراك الشعبي في التصاعد، ومطالبة المسلحين بتسليم كافة المنافذ والمواقع الحيوية والمباني لمؤسسات الدولة المختصة، إذ أهابت وزارة الداخلية الليبية، في بيان مساء أول من أمس، بالجميع التصرف بمسؤولية وضبط النفس، وعدم الانزلاق نحو استخدام العنف بكل أشكاله وأنواعه.
يشار إلى أن مؤسسات المجتمع المدني شرعت في التحرك لدعم الحكومة الانتقالية في السيطرة على مؤسسات الدولة من مطارات وموانئ ومنافذ ومبان حكومية من خلال الحراك الشعبي السلمي عبر التظاهرات والاعتصام السلمي.
وتسعى الحكومة الليبية جاهدة الى إقناع المسلحين من الثوار بتسليم مواقعهم التي يسيطرون عليها سلمياً، وتتخوف من ارتفاع حدة المطالب الشعبية بضرورة إنهاء المظاهر المسلحة ووجوب تسليم الثوار لجميع أسلحتهم والانخراط في الجيش أو الأمن أو العودة إلى بيوتهم.
يذكر ان ثواراً من الزنتان يسيطرون على مطار طرابلس الدولي قاموا خلال الفترة الماضية بفتح النار على متظاهرين احتشدوا أمام المطار، بذريعة أن المتظاهرين كانوا يسعون لتخريبه والقيام بأعمال تضر بأمنه.
